Sunday, May 25, 2008

الفول صار بالمكيول

تستاهلون بوست ثاني

ألف مبروك خييو



أوف، ما بغى :)

Thursday, May 22, 2008

Wednesday, April 30, 2008

Cold Feet



يقول الغربيين عمن يتردد أو يتراجع في يوم الزواج أن "رجله بارده"
(he/she has cold feet)
صادفت كثير من الاشخاص اللي فاجأوني بأنهم غير راغبين في المشاركة
في الانتخابات القادمة
وهؤلاء شباب وشابات متعلمين وواعين (احدهم دكتور في الجامعة) مصدر احباطهم هو ما رأووه من شد وتخبط في عمل المجلس والحكومة ومما عطل أمور البلد والشعب وكان في نظرهم أن مجلس الامة هو المسبب الاساسي لمشاكل الأمة.
لا أريد أن أبرر وأدافع عن المجلس والحكومة فكلاهما "خلاجينه منشوره" والذي يريد
ان يعرف تفاصيل ما عليه الا ان يفتح اي صحيفة يومية ويقرأ الكلام المكرر للمرشحين والحكومة معا.

ما اريد أن اشدد عليه هنا هو ضرورة وأهمية الخروج للتصويت يوم 17 مايو القادم مهما كان الرأي والموقف تجاه القوى والحياة السياسة في البلد.

إن أسوء ما يمكن ان يحدث في اي مجتمع حي هو أن ينزوي أفراده عن الادلاء برأيهم بالحد الأدنى وهو التصويت في انتخابات حرة ونزيهة كما هو الحال لدينا في الكويت.

بعض النظر عما يشوب العملية الديمقراطية تبقى أفضل بمليون فرسخ من عدمها ويظل الشعب هو مصدر السلطات ومنبع الأمل للأمة. ومن لا يعرف لمن يصوت، يسأل من يثق بحكمة رأيه ورجاحة عقله

تفاءلوا بالخير تجدوه.

Tuesday, April 29, 2008

أمة أم خمة؟

ماذا نحضر له ولنا من مفاجآت؟
أرجو أن تكون سارة





Thursday, March 27, 2008

المحك


بداية الانفراج أم الانفراط؟

المصدر: جريدة القبس

Friday, March 21, 2008

الضمير الجماعي الكويتي



أما وقد حل صاحب السمو الأمير مجلس الأمة وشخص أسباب العلة فقد وُضع البلد الآن أمام مفترق طرق تاريخي
لسنا بحاجة الى قراءة الطالع أو النظر الى السماء بانتظار اشارة ما ليدرك الشعب الكويتي انه سيحدد وبجدارة هذه المرة مآل هذا المشروع للدولة التي وضع لبنتها الاولى الراحل عبدالله السالم ليتم عرقلة البناء على مدى العقود التي تلت الاعلان عن وضع الاساس بتبني الدستور
لا أدرى ان كان هناك قاع أغزر مما نحن فيه ، سياسيا، اقتصاديا، اجتماعيا، يمكن ان نصل اليه (ولا يصعب علينا ايجاد قاع آخر للأسف) ولكن المرء ليأمل من الله ويتفائل خيرا بعد اشتداد الازمات وتكالب الملمات
لدى صديق عزيز يشتكي في كل انتخابات من بعد التحرير من أن لديه معاملات وحاجات عالقة في شباك البيروقراطية الحكومية يسعى جاهدا خلال موسم الانتخابات للحصول على واسطة من احد المرشحين في دائرته وحتى خارجها، الملفت انه "يتحلطم" في كل مرة وأجيبه الجواب نفسه "اختار مرشح ذو مبادىء واخلاق ولن تحتاج وغيرك بعدها للواسطة وستكون البلد أفضل للجميع" ولكنه يرد "يا أخي ابي واحد منهم يخلصني وتالي يصير خير""
ان هذا النمط من التفكير ذو النظرة القصيرة هو الذي اوصلنا لهذا الحال، فلو سألت كل واحد ان يشخص لك مشاكل البلد وحلولها لأجاب بكل ثقة وتفصيل، ولكن حين تسأل الضمير الجماعي ان يتحرك بالاتجاه الصحيح يصبح عاجزا ويحيد عن الهدف المطلوب لبناء مجلس قوي وأمين، وكما قيل فإنه "كما تكونوا يولى عليكم"
فحتى السلطة التنفيذية ما كان لها ان تتمادى في الضعف والهوان والضياع لو لم تجد شعبا يقبل بذلك ويعيش على مبدأ "احنا احسن من غيرنا" غيرنا من، نيجيريا أم زمبابوي؟؟؟


مصدر الصورة: موقع فليكر صفحة السيد/ يوسف العبيدلي